الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
112
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
140 - و من كلام له عليه السلام في النهي عن غيبة الناس و إنّما ينبغي لأهل العصمة و المصنوع إليهم في السّلامة ( 1772 ) أن يرحموا أهل الذّنوب و المعصية ، و يكون الشّكر هو الغالب عليهم ، و الحاجز لهم عنهم ، فكيف بالعائب الّذي عاب أخاه و عيره ببلواه ! أما ذكر موضع ستر اللّه عليه من ذنوبه ممّا هو أعظم من الذّنب الّذي عابه به ! و كيف يذمّه بذنب قد ركب مثله ! فإن لم يكن ركب ذلك الذّنب بعينه فقد عصى اللّه فيما سواه ، ممّا هو أعظم منه . و ايم اللّه لئن لم يكن عصاه في الكبير ، و عصاه في الصّغير ، لجراءته على عيب النّاس أكبر ! يا عبد اللّه ، لا تعجل في عيب أحد بذنبه ، فلعلّه مغفور له ، و لا تأمن على نفسك صغير معصية ، فلعلّك معذّب عليه . فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه ، و ليكن الشّكر شاغلا له على معافاته ممّا ابتلي به غيره . 141 - و من كلام له عليه السلام في النهي عن سماع الغيبة و في الفرق بين الحق و الباطل أيّها النّاس ، من عرف من أخيه وثيقة دين و سداد طريق ، فلا